Thursday, March 6, 2014

استجواب قديتا


تسعى هذه الزاوية الجديدة إلى الكشف عن بعض المخفيات والمكنونات في نفس المبدعين والمبدعات، عبر أسئلة تتركز في الآمال/ المخاوف/ المعتقدات الخاصة بهم، وليس في إبداعاتهم بالضرورة.
ضيفة هذه الحلقة الكاتبة المصرية منصورة عز الدين. صدر لها للآن: “ضوء مهتز”، “متاهة مريم” و”وراء الفردوس” (وصلت للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية).

1) ما هي أكبر محاسنك، وما هي أكبر مساوئك؟
“التخلي بوجهيْه.”
2) ما هي أجمل كذبة كتبتها/أبدعتها في حياتك؟
“الكتابة نفسها هي تلك الكذبة الجميلة.”
3) ما هو أفضل ما قيل عنك كمبدعة؟
“أتشكك في المديح، وتؤثر فيّ أكثر الأفعال المنطوية على مديح ضمني، وأهمها حالياً اختيار قصة لي للنشر بجوار قصص لكافكا وإدغار آلان بو وآخرين في كتاب من المفترض أن يصدر قريباً عن دار نشر أمريكية معروفة ويضم مختارات من أفضل القصص الغرائبية من منتصف القرن التاسع عشر حتى الآن.”
4) من/ ماذا يضحكك؟
“يضحكني نجيب الريحاني وستيفان روستي وتوفيق الدقن، وعبد الفتاح القصري. أضحك على أشياء قد تبدو غير مضحكة، وعادة ما يفاجئني الضحك في لحظات درامية ممّا يضعني في مواقف محرجة، قد يحدث هذا وسط شجار ما أو في اجتماع عمل هام.”
5) متى بكيت آخر مرة؟
“بالأمس، تذكرت أمي المتوفاة وشعرت برغبة شديدة في رؤيتها والكلام معها، لكن في الغالب تبكيني المشاهد المؤثرة في الأفلام والروايات أكثر من المواقف الواقعية.”
6) أنت تقفين أمام كل سكان العالم وستلقين خطابًا أمامهم. ماذا ستقولين لهم؟
“أشك في أني قد أضع نفسي في موقف محرج كهذا، لكن ربما أقول لهم بيت عمر الخيام: امش الهوينى إن هذا الثرى من أعين ساحرة الاحورار.”
7) ما هو الأمر الذي تودّين لو تعرفينه عن مستقبلك القريب أو البعيد؟
“أفضّل أن يظلّ المستقبل غارقاً في ضبابه الخاص. ما أود معرفته يتعلق بالماضي، ثمة علاقات مبتورة ومواقف عدائية مبهمة دون إيضاحات كافية.”
8) ما هي أكثر لحظات حياتك جُبنًا، وما أكثرها شجاعة؟
“أنا جبانة بطبعي، أخاف من الظلام ومن حكايات الأشباح وأفلام الرّعب ورحلات الطيران الطويلة. أما أكثرها شجاعة، فكانت لحظة قدت سيارتي لأول مرة على الطريق السريع وأنا في بدايات تعلمي القيادة.”
9) هل يمكن أن تصفي نفسك: بكلمة واحدة، بجملة واحدة، بفقرة واحدة؟
“سأقول أول ما يخطر ببالي في هذه اللحظة، وقد لا يكون دقيقاً بالضرورة  : انطوائية، ملولة، مزاجية، غير واقعية.. لا أعرف، الأمر أصعب ممّا تخيلت.”
10) لو علمت أنّ روحك ستحلّ بعد موتك في جسد حيوان أو نبات أو جماد، فماذا كنت ستختارين؟
“شجرة خوخ في موسم إزهارها، أو شجرة سرو، وتحديداً شجرة السرو التي رأيتها أمام قصر المعتمد بن عباد في إشبيلية. بالنسبة للحيوانات فلأكن نمراً لأنني أحب النمور جدًا.”
(أعدّها للنشر: علاء حليحل)

عن موقع قديتا الإلكتروني


No comments:

Post a Comment